أهداف البنداري: تمنيت أن يكون والدي «زبالاً» والكتابة أخذته منّي

0 تعليق 0 ارسل طباعة

روت الصحفية أهداف البنداري، ابنة الراحل جليل البنداري، عدد من المواقف مع والدها منها أنه عندما قال لها أنا واحد من 3 أشخاص توزع الأخبار بسببهم فقلت له كنت أريدك زبال من أجل أن تجلس معي.

أضافت أهداف في ندوة مناقشة وحفل إطلاق كتابى "عبد الوهاب.. طفل النساء المدلل" و" راقصات مصر"، منذ قليل، بمكتبة البلد قائلة:" والدي رغم انه كان مختلط بالفنانين الا انه كان محافظ جدا بعاداته وتقاليده وكان محافظ علينا ومع زوجاته وأولاده وكان ضد الموضة وكان يحب بنته ان تكون ست بيت شاطرة ولم تكن معي ذكريات معه فاخر حاجة كتبها "انا والنجوم" قال إن الولد يعطي قد ما ياخد، وأن البنت تعطي بدون ما تاخد .. وهى اخر كلمات كتبها، وقتها كان عمرى ١٤ سنة عندما توفى". 

وفيما يتعلق بإعادة طباعة كتب والدها، قالت أهداف، إنها كانت متخوفة فى البداية من إعادة طبع كتب والدها حتى لا تتعرض بشكل غير مناسب لقيمة والدها الكبيرة، لكنها بعدما رأتها بعد النشر بكيت من الغلاف خاصة بعد أن وجدت اسم والدها كبير على غلاف الكتابين، مشيرة إلى أن أغلفة الكتابين أجمل من الطبعة القديمة وأن المقدمة الجميلة التي كتبها وائل الكاتب الصحفى لطفي في بداية الكتاب تأثرت بها وبالندوة التي أقيمت من أجل والدها اليوم:"شعرت بوالدى بيننا الآن".

وجليل البنداري كاتب وصحفي وناقد فني مصري شهير، ولد في ديسمبر1916 وتوفي في29 نوفمبر1968 عن عمر 52 عاما بدأ حياته العملية في مصلحة التليفونات ويلتحق بالعمل في مؤسسة الأخبار التي تدرج بها حتي استطاع أن يصبح من كبار الكتاب والنقاد.

تميز بأسلوبه اللاذع وسلاطة اللسان بحيث ان الفنانة تحية كاريوكا كانت تقول عنه انه (جليل) الأدب واحنا (بنداري) عليه، أشتهرت التسميات التي كان يطلقها على الفنانين أو الأعمال الفنية فهو الذي أطلق على عبد الحليم حافظ لقب (العندليب الاسمر)، وعلى لقاء ام كلثوم وعبد الوهاب في أغنية أنت عمري (لقاء السحاب).

كان واحدا من ألمع الصحفيين وأكثرهم شهرة علي مدي ما يقرب من أكثر من نصف قرن، وعرفه قراء أخبار اليوم جيدا بسبب تحريره لمئات المقالات والموضوعات الفنية، فهو أول من أطلق علي أم كلثوم 'معبد الحب'، وعبد الحليم 'جسر التنهدات' وهو جد المخرج السينمائي أحمد البنداري.

من أبرز أعمال: "وداد الغازية (1983)، شفيقة القبطية (1963)، لوعة الحب (1960)، العتبة الخضراء (1959) قصة وسيناريو وحوار، أبو عيون جريئة (1958) قصة وسيناريو وحوار، موعد مع ابليس (1955) مؤلف، الأنسة حنفي (1954) قصة وسيناريو وحوار

في نهاية أهداف البنداري: تمنيت أن يكون والدي «زبالاً» والكتابة أخذته منّي نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق