رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل التاسع عشر 19 بقلم إسراء هاني شويخ

0 تعليق 0 ارسل طباعة

أعزائنا زوار اف ام نيوز نقدم لكم في هذا المقال رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل التاسع عشر 19 بقلم إسراء هاني شويخ حصريا علي موقعنا ونتمني منكم أن تستمتعوا بقراءة رواية اليوم وفي حال وجود أي شكوي لا تتردد في مراسلتنا

 

 رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل التاسع عشر 19

حامل قالها محمد و هو يستند على الكرسي من شدة صدمته 

كانت تراقبه تراقب ردة فعله التي أكدت لها انه لم يحبها يوما و انه عاشق لفتاة لا يريد ان يكون ابا الا منها 

سعاد بتمثيل السعادة : ايوة حامل يا قلبي حخلف منك و اخيرا عايزة ولد الله مبسوطة اوي 

كان يخطط ان ينهي كل شئ في القريب 

حتى لو سيخسر كل ما يملك...

لكن .... بعد أن قالت له بانها حامل ماذا سيحدث 

لم يفكر سوى بها ان علمت 

هل ستتركه؟؟ 

يقسم انه سيحرق سعاد بالشركة ان تركته 

سعاد : في ايه مالك مش مبسوط

محمد : لا مبسوط اوي بس اصلي المفاجأة 

اقتربت منه ووضعت يدها حول رقبته و بدأت تقبله قبلات متفرقة من وجهه 

لكنه كما هو كقطعة جليد 

يشعر انه يخونها...

سعاد : مالك في ايه 

محمد بحزن شديد : اصلي تعبان اوي 

سعاد : انا عايزاك دلوقتي 

محمد : خليها الصبح جسمي تعبان من السفر 

سعاد : و انا قولت دلوقتي 

أمسكت بيده و سارت به إلى غرفة النوم بدأت تقبله و تزيل عنه قميصه دون أي حراك منه 

لا يحبها فقد ترك روحه و قلبه و كل مشاعره لدى اسراء 

و بعد فترة 

سعاد : يووووووه في ايه مالك 

محمد : قولتلك تعبان انتي ما بتفهميش اخرجي و سبيني انام 

خرجت من الغرفة وهي تتوعد بانها ستحرق الأخضر و اليابس 

في صباح يوم جديد ارتدى ملابسه على عجل يريد ان يذهب لمن تيم بها لم ينم الليلة و لا ثانية لانه تعود على حضنها 

سعاد : استنى انا عايزاك 

محمد بتأفف: خير في ايه 

سعاد : صفقة جديدة حتكون برة حنسافر انا و انت 

محمد : و انا اسافر ليه 

سعاد : الشغل عايز كدة جهزت كل حاجة السفر برة يومين بس 

محمد : خلاص خليكي انتي و انا حسافر 

سعاد لنفسها : عشان تسافر انتي و هيا و ديني لاحرق قلبك يا محمد 

سعاد : ما ينفعش في حاجات لازم تتمضي 

محمد : عمليلي توكيل 

سعاد : في المشمش يا قلبي حنسافر سوا تمام 

محمد : تمام حنسافر ....

ذهب إليها راكضا كمن كان مسجون في مكان ليس فيه اكسجين و ما ان فتح الباب حتى وجدها تركض له و تحتضنه بقوة كاد يسقط ركز في يد على الباب و اليد الأخرى محكم على خصرها دافنا وجهه في عنقها يشتم رائحة شعرها فقد اسناقها حد الجنون 

اسراء بدموع : هونت عليك تبات برة و ما تكلمنيش 

محمد : حقك عليا حاصلح كل حاجة بس اعطيني فرصة يومين و مش حاسيبك تاني أبدا 

اسراء : انا حسيت روحي ضايعة مني انا ما نمتش و لا ثانية 

محمد ؛ طيب تعالي في حضني انيمك و اطمنك ما توجعيش قلبي عليكي 

حملها من خصرها يضمها بكل قوته يعبر لها عن مدى جنونه بها و انها وحدها من تؤثر به و يجذبها إلى عالمه 

و بعد أن استيقظت كان ما زال بجانبها لم ينم من شدة خوفه 

سمعته يتكلم عن سفر 

اسراء: حتسافر 

قفز لحضنها دون أن يتكلم بضمها كطفلته 

محمد : معقول في حد بيحب حد زي منا بحبك كدة يعني في الروايات قيس و ليلى و مجنون عبلة و غيرهم كانوا يتوصلوا نص حبي 

اسراء : أيوة عشان كدة عايز تسافر و تسبني 

قبلها بجنون من كل مكان في وجهها 

محمد بانفاس عالية : يومين بس و اوعدك العالم كله حيعرف انك مراتي و مش حسيبك تاني حخلص حصتي من الشركة و افتح شركة لوحدي و انتي معايا فيها مش عايز اسيبك حتى و انا في شغلي يا قلبي 

اسراء : يومين بس 

محمد ؛ مالهمش تالت حاروح الشركة شويا و ارجعلك بالليل سهرة للصبح 

ذهب إلى عمله و انتهى من تجهيز كل شئ و رجع إلى بيته 

سعاد : اهلا 

محمد : مش حتبطلي طريقتك دي 

سعاد : سلمت عليها وودعتها 

محمد بتوتر : هيا مين 

سعاد : والدتك يا روحي هيا مين السفر بكرة الساعة ٨ 

محمد : ان شاءالله 

يمثل انه نائم في سريره حتى تأكد انها نامت قام بأقصى سرعة ارتدى ملابسه و ذهب إليها كالريح 

سعاد : مش قادر على بعدها .... تمام عشان ضميري ما يأنبنيش في اللي حعمله 

فتح الباب ليجدها نائمة على الطاولة و قد جهزت له العشاء 

ضغط على يده بقوة يسب و يلعن نفسه 

بدأ يملس على شعرها لتفتح عينيها ببطء 

اسراء ؛ مح ... قصدي العشا اهو اتعشى انا داخلة انام 

محمد بألم: انا اسف 

لم تحتمل ان يطول خصامها له لتتعلق في حضنه المكان الوحيد الذي تطمئن به 

حملها بين يديه و سار بها و هو يقبلها من كل مكان إلى غرفتهم ليسلم عليها بطريقته 

و بعد وقت طويل تأكد انها نامت بدأ يرتدي ملابسه و سار ناحية الباب لكن قلبه انتفض فجأة ليعود مرة أخرى يجذبها في حضنه و ينام على كتفها 

الساعة السادسة استيقظ و بدأ يرتدي ملابسه لتستيقظ على صوته 

اسراء : برضو حتسافر 

محمد بعشق شديد: يومين بس 

اسراء : ما تسافرش قلبي مش مطمن 

محمد : حتقلقيني ليه بس يومين بس 

اسراء : كلمني كل يوم 

محمد : كل ساعة و حياتك 

قبلها من شفتيها قبلة متمكنة للغاية ثم تركها على مضض و ذهب إلى سعاد 

وجدها ثمثل النوم تصنع انه ارتدى ملابسه و ايقظها جهزا حقيبتهما و سافراا 

محمد و هو يضع يده على قلبه : مش عارف ليه قلبي قلقان يارب يعدو اليومين بسرعة مش لو ما جتيش يا بومة معايا كان جبتها هيا 

///// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي 

دخل البيت و هو يحملها بين يديه يضمها بصدره بقوة 

كانت ترجف بشدة 

خالد بحنان بالغ : ادخلي توضي عايز ائم فيكي عايز اشكر ربنا عمري كله يا مريم 

مريم بسعادة : حاضر 

ارتدت اسدالها بعد ان توضأت و هو ارتدى بجامة بيتية و صلى بها أطال السجود و دموعه كانت تهبط بشدة حتى انتهى 

وضع يده على رأسها يقرأ دعاء الزواج 

مريم : انا مبسوطة اوي 

خالد بحب : ما تخافيش مني يا مريم وقت ما تحسي انك جاهزة و مش خايفة حاقرب منك دلوقتي كفاية انك معايا و ليا مش لحد تاني

 

حملها بين يديه و ذهب بها إلى السرير تمدد و جذبها على صدره يملس على شعرها حتى ذهبت في نوم عميق لينام خلفها مباشرة 

كانه و لأول مرة ينام منذ أن رآها فقد اطمأن انها بين يديه و له وحده و اي شئ اخر يأتي مع الايام 

//// 

ابو احمد : يا ابني قولتلك بنتي مخطوبة و ده ابن اخويا المرة الكام دي اللي تيجي 

سيف بألم وصوت بالكاد يسمع : عمي انت يهمك مصلحتها و راحت قلبها انا مش حانكر و اقول ما بعرفهاش عمي أنا بحبها اوي مش قادر انسى و اتخيلها متجوزة غيري الفكرة نفسها بتقتلني اللي بعرفه عنك انك راجل حكيم و حتعمل اللي يريحهم 

ابو احمد بغيظ : أدهم متعلم و محترم و بحبها 

سيف : ما بتحبهوش يا عم شايفاه اخوها و بس 

ابو احمد : حتحبه بعد كدة ريح دماغك و تفضل شوفلك بنت ناس تانية 

لتفتح الباب و تنظر لهم بعيون متورمة من شدة البكاء لتخونها قدميها و تسقط فاقدة وعيها 

ركض احمد إليها حملها و دخل بها غرفتها و أتى بدكتورة جارتهم 

الدكتورة : قلت اكل و إجهاد نفسي انا علقتلها محلول و حتكون كويسة بس جيب الفيتاميات دي و المهدئات دي 

احمد بقلق : ان شاءالله 

كان سيف لسة في الصالة رفض يمشي قبل ما يطمن 

سيف : خير يا احمد 

احمد : قلة غذا

سيف بوجع ؛ حتكون كويسة 

احمد : ان شاءالله بعد ما تكون من نصيبك 

سيف : ان شاء ... انت قولت ايه 

احمد : من نصيبك انا حاعمل المستحيل لتكون من نصيبك بعد الحب اللي انا شايفه مع اني انصحك انفد بجلدك دي حتاكلك 

سيف بضحكة بين دموعه ؛ المهم تكون ليا 

احمد : ان شاء الله 

خرج سيف و هو مطمئن قليلا 

بدأت تستيقظ قليلا دخل احمد و معه صينية اكل 

منى : ماليش نفس ما بدي اكل

احمد : براحتك كنت راح احاول اقنع بابا بس بما انك مش عايزة...

منى : استنى استنى انت قولت ايه 

احمد : حاوقف معاكي لغاية ما اجوزك لسيف 

لتركض له تحتضنه و هي تبكي غير مصدقة 

احمد : احم انا بديت اغير منه عفكرة 

منى : بس بحبك انت اكتر 

احمد : واضح واضح 

دخلت سارة لها فجأة و ووجها شاحب من خوفها 

سارة : انتي كويسة 

احمد : هيا اه لكن انا لا 

سارة : مين كلمك انت اساسا يا رذل 

احمد و هو يكز على اسنانه : انا رذل

اقترب منها و هي ترجع للخلف ليضمها بقوة تحت أنظار منى التي كانت تضحك بقوة 

سارة : انا بهزر 

ليقبلها قبلة قوية كانت الأولى ليقسم انه و كانه اول مرة يقبل فتاة تركها تحت صدمتها 

منى : ههههه فكرتيني في نفسي اول مرة يبوسني فيها سيف كنت زيك كدة

سارة : اخوكي قليل الادب

منى " بس حيساعدني 

سارة : بجد حصل ايه 

اخبرتها بكل شئ 

سارة : حابتدي اغير رأيي فيك يا احمد 

لتنتبه لصوت هاتفها 

سارة : اممممم ما هو انا بقيت سنترال 

منى بحب : سيف 

سارة و هي تقلدها : اه سيف 

اخذت منها الهاتف و اخرجتها من الغرفة 

سارة : هيا بقت كدة ماشي يا واطية 

منى : قلبي 

سيف : عاملة ايه دلوقتي 

منى : بعد ما سمعت صوتك احسن 

سيف ؛ ده وعدك ليا بانك تهتمي بحالك قصدي حالي

منى " يعني انت كلت حاجة 

سيف : انا لازم اقوى عشان ااقدر اعمل كل حاجة و اي حاجة عشانك 

///// 

خالد : في ايه يا غتت حد يتصل دلوقتي 

صوت دموعه و صراخه جعل قلب خالد ينتفض بفزع 

خالد : في ايه مش فاهم حاجة 

محمد : قتلوها يا خالد قتلوها 

يتبع...

   شاهد

في نهاية رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل التاسع عشر 19 بقلم إسراء هاني شويخ نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق