رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم إسراء هاني شويخ

0 تعليق 0 ارسل طباعة

أعزائنا زوار اف ام نيوز نقدم لكم في هذا المقال رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم إسراء هاني شويخ حصريا علي موقعنا ونتمني منكم أن تستمتعوا بقراءة رواية اليوم وفي حال وجود أي شكوي لا تتردد في مراسلتنا

 رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثامن عشر 18

و أخيرااااا أصبحت زوجته بعد معاناة و تعب 

لم يستسلم و لم يقل نصيب 

بل تحدى العالم كله 

ليدخل بها القاعة تحت تسقيف الجميع 

شعر انه ممكن ان يموت من شدة سعادته 

فأجمل نساء الأرض بالنسبة له بين يديه 

ستنام بحضنه الليلة و لن يخاف من اي احد 

فما أجمل الحلااااال ......

كانت جالسة تنظر لابنتها بحزن شديد لانها كانت و ما زالت غير راضية عن هذه الزيجة و خصوصا بعد أن علمت انه لم يغتصب ابنتها و ليس هناك ما تخاف منه 

فلاش بااااااك 

دخلت مريم بيتها و في يدها خالد و هي سعيدة جدا 

جميلة : كويس انك جبتي جدعة يا بت 

نظر خالد لمريم بعدم فهم 

جميلة : انت تتطلقها دلوقتي و ما تورناش وشك تاني 

مريم: ماما انتي بتقولي ايه 

جميلة: انتي تخرسي خالص طلقها و حالا 

خالد بوجع : مستحيل طبعا 

جميلة : حاطلقها حاروح لمديرك و افضحك بكل مكان 

خالد : و الله لو ولعتي فيا مريم مراتي لآخر يوم في عمري 

جميلة: مش حيحصل طلقها بقولك 

خالد : انا جيت احدد موعد الفرح الاسبوع اللي جاي 

جميلة : انت بتحلم 

مريم : وافقي يا أمي 

جميلة : اخرسي خالص حيطلقك و تتجوزي ابن خالتك بنفس المؤذون 

نظرت مريم لجيب خالد لتجد السلاح فيها سحبته بسرعة شديدة و وضعته على رأسها و اصبعها على الزناد و ضاغطة نصف ضغطة و هي تهمس : عمري ما حكون لحد غير خالد 

ضغطت على الزناد كامل شهق بخوف شديد وحرك يدها بسرعة و خرجت الطلقة و ضربت في الحائط سحب السلاح و أغمض و هو ينتفض بفزع و دموعه هبطت كشلال فقد كاد يفقدها فرقت ثانية فقط و كان سيخسر روحه 

جلس على ركبتيه من شدة خوفه 

لكن جميلة كانت قد سحبت ابنتها في حضنها تبكي و تبكي أصوات تبكي الحجر بكاء عال 

جميلة من بين شهقاتها : خلاص خلاص الفرح الخميس ده مش اللي جاي 

مريم : بجد 

جميلة : لا يمكن تكوني بتحبي للدرجة دي و اوقف في طريق سعادتك انا كنت حخسرك

ليقف بسرعة و يجذبها لحضنه و يدور بها كانه يحلق عاليا 

مريم : الفرح الاسبوع ده 

خالد : كان على عيني بس انا ما بقتش أنفع 

نظرت له مريم بعدم فهم ليهز رأسه بالايجاب 

خالد: ايوة بعد الخضة دي انا بقيت اختك مش اخوكي كمان انا لا أصلح...

ضحكت بقوة حتى نزلت دموعها 

مريم : اختي اخويا حبيبي و ابني و بكل حالاتك بعشقك 

بااااك 

يرقص معها بسعادة كانه أمتلك الدنيا 

فما أجمل الفرح بعد و الجبر بعد الصبر 

بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً

والعشق في جسدي يجعلني ادوب

والام الشوق تروي فؤادي عطشاً

وما اداركي وما عطش القلوب

يا اميرتي يا جميلتي يا سيدة كل النساء

لا تتركيني في وحدتي فالابتعاد عنك ابتلاء

يصعب عليا تحمله وحان وقت الانتهاء

سأكون معكي برغبتك وكما مولاتي تشاء

يا حور عين قد اكتفيت من العذاب

الله رحيم فكيف انتي لا ترحمي

سؤالي انتي وانتي الرد والجواب

حني على قلب قد بات مغرم

يا اميرتى ياجميلتى ياسيدة كل النساء

لا تتركينى فى وحدتى فالابتعاد عنكى ابتلاء

يصعب علي تحمله وحان وقت الانتهاء

سأكون معكى برغبتك وكما مولاتى تشاء

غناها لها بصوته لتتفاجئ جدا بصوته 

مريم : انت صوتك حلو اوي 

خالد : بس لما انتي بتكوني قبالي صعبانة عليا اوي يا مريومة 

مريم : انا ليه 

خالد : من اللي حيحصل فيكي بعد شويا 

مريم بخوف: حيحصل ايه 

خالد بحب شديد : صدقيني يا مريم اللحظة دي عندي بالدنيا كفاية تنامي في حضني و بس 

مريم : عارفة ما كان عندك الفرصة قبل كدة و ما عملتش حاجة 

خالد : ده انا شوفت حاجات يا سلاااام 

مريم بصوت منخفض: خالد بس 

محمد : ادعي عليك بايه يعني سبت الايام كلها و جاي تتجوز و انا مسافر 

خالد بفرحة كبيرة : ابو حميد كنت واثق اني مش حهون عليك 

محمد : لا طبعا لازم اجي اشوف اللي مرمطت اهلك 

خالد " بس فضحتني انا تمرمطت دول تحايلوا عليا 

محمد : اه اه عارف منا بقول كدة 

مريم و هي ترفع حاجب و تخفض حاجب : اه فعلا بالامارة اختطفنا و اغتصبناه عشان يوافق 

ضحك خالد بقوة على طريقتها 

محمد : يا لهوي يعني انت دلوقتي مش عذراء 

خالد : عذ... غور ياد من هنا امشي مش عايزك تحضر فرحي 

محمد : تعالي يا سروءة قلبي نشوف البوفيه انا جاي عشانه اصلا 

مفاجأة العروسة للعريس 

كانت ارتدت بدلة ضابط باللون البيضاء جيبة طويلة و جاكيت بتوب جعلها في غاية الفتنة 

خالد لنفسه : مش حاقدر احبك اكتر من كدة انا وصلت اخرو

أمسكت بيده و بدأت تغني له 

اسمر يا حبيب القلب يا شيخ الاشباهية

يا معيشني بجو الحب من عبكرة العشية

اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب

عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة

اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب

عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة

حدك بدي يبقى هون يا احلى شاب بهالكون

لون عيونك اجمل لون يا ابو عيون العسلية

يا اسمر ياللي عندك قلب ما تعود الا عالحب

بين الشرق وبين الغرب انت احلى شبوبية

اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب

عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة

عنك مهما يقولوا الناس بعرف قلبك شو حساس

فى عندك حب واخلاص العيشة معك هنيّة

اسمر ياللي عندك قلب ما تعود إلا عالحب

بين الشرق وبين الغرب انت احلى شبوبية

اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب

عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة

اسمر يا حبيب القلب يا شيخ الاشباهية

يا معيشني بجو الحب من عبكرة العشية

اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب

عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة

اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب

عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة

اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب

عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة

اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب

عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة

اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب

عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة

اسمر يا شاب المهيوب كرمال عيونك راح ادوب

عن حبك مش ممكن توب لو صفى عمري ميّة

//////

تبكي في غرفتها بسبب الم قلبها فالضربات زادت عليها و قلبها لم يعد يحتمل لتتذكر عندما أتت تلك النور إليها

فلاش بااااااك 

دخلت إليها الغرفة و نظرت إليها لكنها لم تعرفها 

لكن نور كانت تنظر إليها من أسفل إلى الأعلى بقرف شديد 

منى : مين حضرتك 

نور باشمئزاز : انتي بقى منى 

منى : اه انا انتي مين 

نور : انا خطيبة سيف 

جلست على الاريكة تحاول استيعاب ما سمعت كأنها قذفت بماء كالثلج 

منى : انتي قولتي ايه 

نور بقرف : خطيبة سيف اللي حضرتك جيتي تاخدي عادي 

منى و هي تحاول أن تتكلم : سيف خطيبك 

نور: ايوة و تبعدي عنه احسن الك 

منى بدموع: بس ما قاليش انه خاطب 

نور : عشان يعرف يضحك عليكي يا قلبي ابعدي عن طريقه لاجرسك في الجامعة و في كل مكان 

قالتها قبل أن تخرج من الباب و تقفله بقوة كبيرة اغمضت عينيها تحاول التصديق انها ليست في حلم 

بااااك 

منى : ما كنتش اعرف انه خاطب ما كنتش اعرف مش قادرة اصدق ان دمرت علاقة بدون قصد انا بحبه اوي انا بعشقه يا سارة كان قالي كنت بعدت من الاول ليه بيحصل فيا كدة 

سارة بدموع: يمكن يا قلبي بتكدب 

منى : و حتكدب ليه هيا بنت عمه و شكلها فعلا كانت بتحبه 

سارة : اديكي قولتيها كانت بتحبه يعني يمكن هو ما بحبهاش 

منى " مش عارفة افكر خلاص انا قررت اوافق على أدهم 

سارة بصدمة : انتي بتقولي ايه انتي تجننتي أدهم و انتي قلبك مع سيف 

منى : عايزة انام يا سارة و الصبح حاكون قررت 

سارة : تصبحي على خير 

خرجت سارة من بيتها و أمسكت هاتفها بسرعة تتصل به 

سيف بلهفة : سارة منى كويسة 

سارة : انت كنت خاطب يا سيف 

سيف : خاطب جبتي الكلام منين 

سارة : بنت عمك كانت هنا و قالت انك خطيبها 

سيف بصدمة : نور بنت ال&**& كدابة 

سارة : مش مهم انا اصدق المهم هيا الي تصدق لانها قررت توافق على أدهم بكرة 

سيف وكاد قلبه يتوقف نبضه : انتي بتقولي ايه 

سارة: ايوة هيا مقتنعة انها دمرت علاقة 

سيف: حتصلحها بانها تحرق قلبي و اقلبها و كتاب الله ااقتل نور و أدهم و يمكن أولع في نفسي و فيها هيا مجنونة اقفلي انا حاعرف اتصرف 

كان لديه صديق يعمل في مصلحة الكهرباء أتى له في سيارة ترفعه للطابق التي تعيش به منى 

هبط من الشباك كانت نائمة على السرير كالملاك وقف يتأملها بعشق شديد جلس بجانبها و بعد يملس على رأسها بدأت افتح عينيها ببطء نظرت له ثم نامت مرة أخرى 

منى : بحبك اوي يا سيف ليه كدبت عليا انك مرتبط 

سيف : لاني فعلا مش مرتبط 

وقفت فجأة من مكانها و هي تشهق بفزع و رعب شديد 

منى : انت هنا انا مش بحلم 

سيف : لا يا قلب قلب سيف مش بحلم 

قفزت في حضنه تضمه كل ما أوتيت من قوة اقتربت من عينيه تنظر بهما بعشق شديد 

بدأت تقبل كل انش بوجهه قبلات افقدته النطق جسده أصبح كاللهب اينقض عليها الآن و يتزوجها فعلا 

عكس وضعهم حتى أصبح هو فوقها 

سيف : البوس ما بيكونش كدة بيكون كدة 

التهم شفتيها بفمه يقبلهم بشغف و جنون حتى يخفف الم قلبه قليلا طالت قبلتهم كثيرا تركها لأخذ نفسا ثم نظر في عينيها مرة أخرى ليقبلها قبلة اقوى من التي قبل حتى كادت تفقد وعيها تركها على مضض

سيف و هو ينهج بقوة و صدره يعلو و يهبط : طلعتيلي منين الاحساس اللي انا حاسس فيه ده حلو اوي انا عمري ما حبيت و لا راح احب غيرك انتي قلبي و نور عينيا و يوم ما ارتبط مش حيكون حد غيرك 

منى قبلته بجانب شفتيه : و انا عمري ما حكون في حضن حد غير حضنك 

سيف بخبث و هو يغمز لها : عجبك صح ده لسة حضني في حاجات تانية كتير 

منى و كادت تنصهر من الخجل : اخرج بررررة 

سيف : حاخرج بس جاي الصبح لابوكي

منى: ليه 

سيف : عايز اطلب مراته هو ايه اللي ليه شوفي انا حاتقدم له كل ساعة يعني ٢٤ مرة في اليوم تاني يوم كل نصف ساعة تالت يوم حاستأجر هنا يا يوافق يا و ديني اخطفك و اسافر بيكي و ما حدش يعرف عنك حاجة 

منى : و انا معاك في اي حاجة 

قبلها قبلة سريعة من شفتيها و ذهب إلى الشرفة

منى بفزع : انت جيت من الشباك انا بالطابق السادس 

سيف : و حياتك لو بالطابق المليون لاجيلك 

صعد في سيارة الكهرباء و انزله صديقه بهدوء كانت تراقبهم و هي ترجف من الخوف حتى نزل بأمان 

منى " مجنون يخرب ** بيت جنانك يارب يكون من نصيبي يا رب 

///// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي عملي متابعة للرواية عشان تقريها كاملة 

سعاد : ازيك يا حبيبي وحشتني اوي اوي 

قالتها و هي تحتضنه بقوة 

محمد : و انتي كمان بس عايز انام اصلي تعبت من الطيارة 

سعاد : ماشي يا قلبي بس في خبر حيفرحك اوي اوي 

محمد : خبر ايه 

سعاد : انا حامل في شهرين 

يتبع...

   شاهد

في نهاية رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثامن عشر 18 بقلم إسراء هاني شويخ نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق