رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسراء هاني شويخ

0 تعليق 0 ارسل طباعة

أعزائنا زوار اف ام نيوز نقدم لكم في هذا المقال رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسراء هاني شويخ حصريا علي موقعنا ونتمني منكم أن تستمتعوا بقراءة رواية اليوم وفي حال وجود أي شكوي لا تتردد في مراسلتنا

 

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثالث عشر 13

رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم إسراء هاني شويخ

في المستشفى لا تفارقه ابدا لا تنم و لا تأكل رغم كل محاولات والدتها لاخذها معها لكن ؟؟

كيف تترك قلبها نور عينيها 

شخص أحبها بقوة و ضحى بحياته لأجلها 

تمسك يده تقبلها بقوة و تضعها على وجهها مستقيظ مستمتع جدا بلمساتها تقبله من كل مكان في وجهه 

مريم : قوم يا خالد عشاني تقوم اذا حصلك حاجة حاموت نفسي انا ما اقدرش اعيش من غيرك و الله انا بمثل اني زعلانة منك بادلع عليك 

قبلته قبلة بجانب شفتيه جعلت قلبه ينتفض و رعشة سرت في جسده ليلف فمه و يلتقط شفتيها بقبلة قوية للغاية 

جلست على الكرسي بجانبه قلبها يرقص فرحا 

مريم : خ خالد انت انت فوقت انت كويس 

خالد : حاسس اني حاموت سامحيني 

مريم : لا ما تقولش كدة انت حاتقوم علشاني انا اساسا ما اقدرش اعيش من غيرك 

خالد : لو مت ما تخليش حياتك توقف عليا تجوزي بعدي و انسيني 

رمت نفسها عليه تقبله و تحتضنه بقوة و هو مستمتع جدا بلمساته يقسم انها اجمل ايام حياته رغم الألم الذي في كتفه يقابلها الحضن بقوة اكبر

مريم : حاتقوم و حانتجوز و حاطلع عينك و اغلس عليك و ازعلك و انت تيجي تراضيني 

خالد : يعني تزعليني و اراضيكي 

مريم : اه ما هو عشان انت زعلت فأنا زعلت انك زعلت فأنت تراضيني 

خالد بذهول : لا والله 

مريم : اه و الله 

خالد : لا أنا أموت احسن 

مريم بخوف: ما تقولش كدة تاني الدنيا بدونك مش عايزاها 

خالد : يعني كان لازم اتصاب عشان تقولي الكلام ده 

مريم : ما انت اللي عملته كان صعب عليا اوي 

خالد : مريم انا تقدمت مية مليون مرة و ما كنت حيأس اتقدم لآخر يوم في عمري لكن انك تكوني لغيري ده اللي الموت أهون منه 

مريم : المهم سلامتك دلوقتي 

ذهبت لتفتح الباب بعد أن دق 

دخل محمد و سيف 

محمد : حمد الله عالسلامة يا خلودي 

سيف: احنا قولنا ارتحنا منك 

مريم : بتقول ايه انت بعد الشر عنه 

سيف بابتسامه : انا بهزر ده اخويا عفكرة 

خالد : مريم ما تقصدش معلش يا سيف 

سيف: لا عادي خافت عليك حقها 

خالد : مريم مراتي 

سيف و محمد : مراتك 

خالد ؛ ايوة كتبت كتابي عليها 

سيف: يا ابن الايه و احنا آخر من يعلم احنا عارفين انك تمرمطت و حفيت بس ما قولتش انك كتبت كتابك 

خالد : احم شكرا على ذوقك 

محمد : ههههه 

سيف : يلا نستتذن و نشوفك تاني 

خالد : اخبار القلب ايه 

سيف ؛ اييييح ده انتو كنتو عايشين يا جدع و انا ما كنتش عايش ده يجنن شعور و لا احلى من كدة دي بتشوحني و هيا معايا 

خالد : ربنا يفرح قلبك يا صاحبي 

//// ،

سارة : لا خلاص مش قادرة كفاية كدة 

منى : لسة ما خلصناش 

سارة : ارحميني انتي عايزة تجيبها الأولى انا كفاية عندي اعدي الفصل و خلاص 

منى : يا فاشلة 

سارة : انا فاشلة انا عايزة اتجوز و بس 

منى : طيب ما تجيبي سي حسن يتقدملك 

سارة: حسن مين ده مش حساه 

منى ؛ ما قولتلك احمد عينه منك 

سارة : احمد عينه من كل بنات الجامعة الشرع حلل اربعة هو نفسه يتجوزهم كلهم ده حافظ بتلبقلوا اغنية نوال الزغبي 

كيف ما بتضيع باساميهن كيف ما بتغلط فيهن 

كيف الك جلاد و مرونة تاتحاكيهم 

صاروا كتار يمكن صاروا يجي الف و مية 

شرف كتير ما حدا قبلك صاحب في هالكمية 

لو ناديت يا حبيبي يا روح قلبي يمكن 

ناسي اسمي و متلخبط فيهن

ضحكت منى بقوة على هيئتها 

منى : بيتسلى 

سارة : يتسلى بعيد عني 

دق هاتفها ليتورد وجهها و تتسارع دقات قلبها و ازاداد انفاسها 

سيف : وحشتيني و حشتيني و حتشيني 

منى : احم و انت كمان 

سيف : عاملة ايه في دراستك يا قلب قلبي 

منى : كويسة الحمد لله 

سيف : اي حاجة مش فهماها انا جاهز 

منى : بجد في كدة حاجات علمت عليها مش فاهماها 

تنظر إليها سارة باستغراب فهي تفهم المادة و تحفظها اكثر من الدكتور نفسه 

سارة : ايه اللي مش فهماه دي المرة العاشرة اللي ختمتي فيها المادة 

لكمتها منى في كتفها و أشارت اها ان تسكت 

سيف : يا قلبي انتي تؤمري اذا عايزة دلوقتي 

منى : اه يناسبني اوي انا عملالك مفاجأة حتعجبك اوي 

سيف : مفاجأة ايه بوسة و لا حضن 

منى : بس بقى بعدين ان قولتلك ما تبقاش مفاجأة 

سيف : ماشي يا روح قلبي انا اجهزي و انا جاي اخدك 

منى : هوا 

سارة : يا بنت الايه عقبالي يارب 

منى : كبة في عينيكي يالا تعالي قوليلي البس ايه 

سارة : ده حلو لون عينيكي

ارتدت فستان بلون الزيتون بحزام ذهبي حجاب عسلي و حذاء ذهبي وضعت بعض المكياج يكاد لا يذكر و انتظرت أن يكلمها 

ارتدى قميصا اسود تاركا اول ثلاث ازار مفتوحة و بنطال اسود و حذاء اسود كان شكل جسده جميل جدا 

وذهب إليها بسرعة البرق و أمسك هاتفه يكلمها فصلت الخط عليه و نزلت لتقابله ليشعر بقلبه يكاد يخرج من مكانه عندما شاهد جمالها بالحجاب فكان يتمنى فعلا ان تتحجب تنهد بسعادة كبيرة اقتربت منه و جلست بجانبه ووجنتيها احمرتا جدا بسبب نظراته ينظر إليها بعشق شديد و قلبه يخفق بشدة 

منى : بس بقى ما تبصليش كدة 

سيف : مش قادر انتي احلى حاجة حصلتلي في حياتي انا قلبي طاير كدة دي احلى مفاجأة يا منى انا فعلا كان نفسي فيه 

منى : يعني انت ما حبتش قبل كدة 

سيف : زي حبي ليكي دلوقتي و انتي زي القمر في الحجاب كدة 

منى : مش عايزة حد يشوفني غيرك 

سيف ينظر إليها نظرة صعبة الوصف ليجذبها لحضنه بقوة ليهدأ قلبه قليلا 

منى : احم يلا عشان مش عايزة اتأخر 

قاد عربيته و هي ما زالت في حضنه يضم كتفها بقوة يقبل رأسها من حين لآخر 

منى : انا مبسوطة اوي يا سيف

سيف : مش قدي يا روح قلب سيف 

توقف أمام مطعم على البحر جميل جدا و هادئ جدا 

و جلسا طاولة قريبة من البحر 

سيف: تاكلي ايه 

منى : خليها بعد الشرح 

سيف : حطلبلك عصير دلوقتي و لما نخلص ندرس 

منى : تمام 

بدأ يشرح لها ما قالت له عنه لكن عيناها تربكه لا يستطيع الكلام يتلعثم كطفل صغير تضحك بشدة على طريقته 

منى بضحك : انت متأكد انك جاي تشرح 

سيف : اعطيني فرصة انا والله شاطر ده حتى دكتور يعني و كدة 

منى : بقالنا ساعة في مسألة وحدة 

سيف : ما انا اعمل ايه في حلاوة امك دي يعني اركز في الدرس و لا في عينيكي و لا في شفايفك 

منى بخجل شديد: سيف بس حاقوم امشي 

سيف : خلاص ححاول اشرح بجد حاول طوال الوقت ان ينظر إلى الكتاب فقط حتى يعرف ان يشرح لكنها كانت تضع يدها على يده او تمشي في ظهر يدها على خدها تلعب بشعره 

سيف : شوفتي مين اللي مش عايز يدرس انتي بتلعبي بالنار يا حلوة 

منى : طبعا عايزة لازم اطلع الاولى و اتعين و اصير راسي براسك 

سيف : طيب يا أولى حلي المسألة دي 

نظرت له و ابتسمت لان سؤال صعب جدا.

منى " على مين 

دقيقتين كانت قد انهته باجاية نموذجية نظر لها بذهول 

سيف : يا بنت الايه ايه ده انتي عبقرية بجد 

منى بتمثيل الغرور : اه يا عم انت فاكر ايه 

سيف " انا فاكر اني بحبك وبس كدة اطمنت على مستقبل اولادي حيكونوا من الاول

منى بعدم فهم : وايه دخل أولادك في الموضوع 

سيف : حجيبك تعطيهم درس خصوصي يا خرابي على الذكاء ده انا لسة بمدح في ذكائك صح كان لازم اقول ولادنا

منى بخجل : احم 

سيف : اه ولادنا و انتي امهم يا منى 

أمسك يدها و قبلها قبلات متتالية و هو يتأمل في عينيها 

سيف : مش حلاقي احسن منك ماما تتجوزيني يا منى 

انفاسها تزداد و ضربات قلبها يقسم انه سمعها جسدها يرتجف كادت تفقد وعيها وجنتيها اصبحا بلون الدم

سيف : اهدي اهدي ايه حصل لكل ده 

منى : عايز تتجوزني 

سيف " اه عايز احب فيكي و ابوس و احضن و كل حاجة و انتي مراتي ما خافش من حد و لا اقلق من اي حاجة موافقة تكوني مراتي و ام أولادي 

هزت راسها بالايجاب 

سيف بسعادة كبيرة : موافقة 

منى : اه 

سحبها من يدها و ذهب بها إلى العربية صعد بجانبها و من ثم جذبها لحضنه بقوة دافنا وجهه فى عنقها يقبله بجنون 

منى بصوت همس : سيف 

ليلتهم شفتيها بقبلة متمكنة للغاية اذابتهم في فمه يعبر لها عن جنونه بها تركها بعد مدة ليست بقصيرة 

سيف : انطقي اسمي تاني و انا حاتجوزك دلوقتي 

منى : سيف انا عمروش حد ....

وضع يده على فمها 

سيف : انا اول حد يدوق شهدهم انا متأكد يا منى انتي اللي و حاتقدملك 

منى : خليها بعد الامتحانات 

سيف : لسة شهر 

منى : عشان خاطري 

سيف : اممم ما انتي معايا في الجامعة يهون عليا شويا بس خليها خطوبة بس 

منى : بعد الامتحانات 

سيف : اممم أمري لله يلا اوصلك بلاش تتأخري بحبك 

///// الرواية كاملة على تطبيق دريمي من جوجل بلاي عملي متابعة للرواية عشان تقريها كاملة 

انتهى من تجهيز شقة لها كانت كالجنة صغيرة دافئة ألوانها جميلة كصاحبتها أجمل بكثير من ذلك القصر الذي لا يوجد به أي حب 

اسراء: كل حاجة فيها تجنن 

محمد بعشق: كل حاجة فيها تجنن طول ما انتي هنا انتي تحلي اي مكان تكوني فيه انا مبسوط اوي كلها اسبوعين و تكوني معايا و بحضني 

اسراء : بجد مبسوط ي محمد 

محمد : بجد مبسوط ده انا طاير انا دايما كنت ادعي ربنا يعوضني عن اللي شوفته الحمد لله عوضه كان حلو اوي كنتي انتي يا اسراء انا مش فاكر اني تعبت و انتي معايا 

لتركض لحضنه تضمه بكل قوتها يبادلها الحضن بقوة اكبر يقبلها من كل مكان في وجهها يهبط على عنقها بقبلات جنونية يلتهم كل انش بها بدأ يزيل عنها ملابسها دون وعي تحت تأثير عشقه الشديد تقبله من رقبته وكافة أنحاء وجهه و تفتح ازرار قميصه مستسلمة تماما لفيض عشقه ليأخذها إلى عالمه الخاص يعبر لها عن مدى حبه و انها الوحيدة التي امتلكت قلبه لتصبح بعد مدة زوجته فعلا لتستيقظ بعد فترة و تجد نفسها في حضنه بدون ملابس أمسكت الغطاء و سارت إلى الحمام بكل سرعتها ارتدت ملابسها و خرجت مسرعة إلى بيتها غير مصدقة انها استسلمت له بهذه السهولة دخلت غرفتها و قفلت الباب وضعت وجهها في وسادة تكتم شهقاتها 

اسراء لنفسها : سلمتي نفسك يا غبية دلوقتي مستحيل يثق فيكي تاني ازاي تعملي كدة ازاي اكيد حيرفض يتجوزك ما هو خلاص خاد اللي عايزه معقول محمد يعمل كدة لا محمد بيحبني مش عارفة ياربي سامحني و كون معي يارب 

استيقظ وهو يضع يده على راسه يشعر بصداع يجول في عينيها ليجد نفسه بلا ملابس و دماءها على السرير ليتذكر ماذا حدث 

بحث عنها في البيت لم يجدها 

محمد : ازاي حصل كدة ازاي غبي غبي 

ارتدى ملابسه و ذهب بأقصى سرعته إلى بيتها قبل أن يحدث شئ 

الاب : اهلا يا بني حناديلك اسراء 

سمعت صوته وقفت بالقرب من الباب تسمع كلامه كانت متأكدة تماما انه جاء ليلغي الفرح و فعلا كان ما فكرت به 

محمد : عمي أنا عايزك انت 

الاب : تفضل 

محمد : احم الفرح كمان اسبوعين مش كدة 

الاب : المفروض انت حجزت القاعة و قولت نعزم اهلنا على اخر الشهر 

محمد : انا لغيت الفرح 

اسراء : ....

//// 

اوصلها إلى البيت و هي في غاية السعادة 

سيف : و الله العظيم نفسي اخطفك مش عايز اروحك 

منى بخجل : و لا انا ان شاء الله هانت 

نزلت إلى البيت بسرعة لتجد ضيوف عندهم و سارة متيبسة في مكانها كمن صعق بصدمة كهربائية 

استقبلتها امها بلاحصان و زوجة عمها و أدهم ينظر لها بعشق شديد سعيد جدا بارتدائها الحجاب يتمنى لو يضعها في قلبه 

تسلم عليهم لا تعرف أي شئ لم يخطر في بالها ان يفتحوا موضوعا كان لعبة و هي طفلة جلست بجانبهم سعيدة بوجودهم 

أدهم: حلو اوي الحجاب عليكي يا منى 

منى : ميرسي اوي يا أدهم 

دينا : منى بكل حالاتها حلوة 

ابو أدهم طارق: مش قولتلك عرفت تنقي يا واد يا أدهم 

تيبست مكانها كأن سقف المنزل سقط عليها شعرت بجسدها كالثلج نظرت لسارة و هي مبحلقة بعينها بشدة تلألأت الدموع في عين سارة و اخفضت عينيها 

ابو احمد : مبروك يا بنتي عمك طلب ايدك لأدهم يا حبيبتي 

يتبع...

    شاهد

في نهاية رواية رأتها عيني فتورط قلبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم اسراء هاني شويخ نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق