«التضامن» توضح دور المؤسسات الاجتماعية فى تأهيل وتعديل سلوك الطفل

0 تعليق 0 ارسل طباعة

أكدت وزارة التضامن الاجتماعي، أن المؤسسات الإجتماعية تهدف الى تأهيل وتعديل وتقويم سلوك الطفل وإعادة دمجه فى المجتمع والتأكد من علاج أسباب الخطر السلوكى الأسرى والاجتماعى وتتم تحقيق هذه الأهداف. 

وأضافت وزارة التضامن عبر موقعها الإلكتروني، أن المؤسسات تعمل على عدة عناصر وهى:

-تهيئة المناخ والبيئة الملائمة لتعديل سلوك الأطفال والشباب وإكسابهم السلوكيات والمهارات المناسبة أثناء وطوال فترة إقامتهم بالمؤسسة بغرض إعادة دمجهم فى أسرهم والمجتمع مرة أخرى.

-تلبية كافة الاحتياجات الصحية والغذائية والتعليمية والنفسية والإجتماعي للأطفال والشباب واحترام رغباتهم وآرائهم وخصوصياتهم مع تقديم المساندة والتوجية والمشورة لإكسابهم سلوكيات إيجابية ومقبولة من المجتمع.

-تهيئة المحيط الاجتماعى المناسب الذى يضمن حصول هؤلاء الأطفال على حقوقهم المشروعة والتى تكفلها لهم الدولة تحقيقا للبعد والتوازن الاجتماعي.

-توفير أساليب التأهيل والتدخل المناسبة لحماية الأطفال من التعرض للخطر وتعديل السلوكيات الإيجابية لديهم.

-تنمية  قدرات الأطفال البدنية والنفسية واللغوية والعقلية والإجتماعية وتهيئتهم لمواجهة الحياة الطبيعية بما يتفق وأهداف المجتمع وقيمه الدينية والثقافية.

-تعزيز الثقة بالذات لدى الأطفال من أجل بناء نظرة إيجابية تجاه أنفسهم ومساعدتهم فى الاعتماد على أنفسهم بما يجعلهم فاعلين فى المجتمع. 

الشروط والأحكام

تقبل مؤسسات الرعاية الاجتماعية الأطفال وفقا للشروط التالية:-

اولاً: مؤسسات الباب المفتوح لرعاية وتأهيل الأطفال ويشترط لقبول الطفل بها الآتى:

- ألا يكون مصابا بأحد الأمراض العقلية أو العصبية أو الأمراض المعدية.

- أن يندرج تحت مسمى أطفال فى خطر / أطفال فى ظروف صعبة.

ثانيا : مؤسسات الرعاية الاجتماعية شبه المفتوحة

تقبل الأطفال شديدى الانحراف من مرتكبى الجنايات والجنح والذين يقل سنهم عن 15 عاما.

- كما يجوز أن تقبل المؤسسة حالات الأطفال من المؤسسات المفتوحة والتى يتضح من البحث الاجتماعى عدم ملائمة برامج هذه المؤسسات لرعايتهم وتأهيلهم لارتكابهم جرائم اخرى اثناء إقامتهم بالمؤسسة او هروبهم المتكرر منها.

إجراءات الحصول على الخدمة

يقسم الأطفال إلى أسر ويراعى فى هذا التقسيم أن تتآلف كل أسرة فى مجموعة من الأفراد المتجانسة فى السن والميول والقدرات ويعمل مع كل أسره اخصائى اجتماعى ( بنسبة اخصائى واحد لكل  8-10 طفل ) وفقا لفئات الأطفال العمرية واحتياجتهم يعاونه مشرفات اجتماعيات مقيمات مشرفين اجتماعيين مقيمين وتعد كل مؤسسة نوبتجيات لمبيت الأخصائيين والمشرفين مع الأطفال مع احترام الخصوصية.

على ان يتم تعريف الطفل بالمؤسسة وأقسامها ومرافقها وتزويده بالمعلومات التى يحتاج اليها من خلال كتب مصورة أو اسطوانات مدمجة عليها محتويات الكتب.

في نهاية «التضامن» توضح دور المؤسسات الاجتماعية فى تأهيل وتعديل سلوك الطفل نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

أخبار ذات صلة

0 تعليق