«حلم الـ 30 مليون سائح».. كيف تنجح مصر في تسويق معالمها السياحية؟

0 تعليق 0 ارسل طباعة

أعلنت وزارة السياحة والآثار، أن مصر تريد زيادة عدد زوارها بنسبة تتراوح بين 25 و30% سنويًا، حيث تعمل على الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2028، وتتضمن الاستراتيجية الجديدة لتنشيط قطاع السياحة - الذي تضرر من جائحة كوفيد -19 وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية - مضاعفة عدد غرف الفنادق، وزيادة عدد مقاعد الطائرة، والاستثمار في الترويج وتحسين الإجمالي العام.

 

وتراجعت أرقام السياحة في مصر إلى 3.7 مليون في عام 2020، من حوالي 13 مليونًا في عام 2019، قبل أن تتعافى بشكل طفيف إلى ثمانية ملايين في عام 2021، وفقًا لوكالة الإحصاءات المصرية كابماس، وانخفضت إيرادات الدولة من قطاع السياحة، وهو مصدر مهم للعملة الأجنبية، إلى 4 مليارات دولار في عام 2020، من حوالي 13 مليار دولار في عام 2019، قبل أن تصل إلى 9 مليارات دولار في عام 2021.

مطالبات برلمانية

 

تعتبر السياحة أكثر أهمية في الوقت الذي تكافح فيه مصر أزمة اقتصادية أثارها الغزو الروسي لأوكرانيا قبل حوالي عام، لذا جاءت المطالبات البرلمانية الأخيرة بشأن هذا القطاع تحديدًا لتهدف إلى تنشيط وتشجيع السياحة البيئية والسياحة الاستشفائية، وضرورة التوعية بحسن معاملة السائحين، فضلًا عن دعم السياحة التعليمية والثقافية.

وكان أوضح النائب هشام الحاج في تصريحات سابقة، أن هناك أزمة واضحة في ملف السياحة المصرية، ويجب التعامل معها بشكل سليم وأفكار خارج الصندوق مثل تنشيط السياحة التعليمية والعلاجية والاستشفائية؛ لأن مصر لديها كافة المقومات التي تجعلها ضمن أبرز الدول السياحية في العالم.

يوجد في مصر 2000 موقع أثري وستة مواقع للتراث العالمي لليونسكو، بما في ذلك أهم مناطق الجذب مثل أهرامات الجيزة ووادي الملوك في الأقصر ومعابد أسوان، كما تضم الوجهات الساحلية على كل من البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، حسب صحيفة ذا ناشونال الناطقة باللغة الإنجليزية.

كنوز مصرية

ومن جانبه، يقول كريم البيلي، الخبير السياحي، إن هناك كنز غامض من الثروات الأثرية والثقافية التي لا يمكن تصورها تقريبًا، فمن الصعب ألا تفكر في مصر دون تخيل أبو الهول والأهرامات في الجيزة والأقصر ووادي الملوك والنيل، بالإضافة إلى كونها أكبر متحف في الهواء الطلق في العالم.

ويوضح «البيلي» في حديثه لـ «الدستور»، أن مصر تقدم أيضًا عددًا كبيرًا من منتجعات البحر الأحمر الفاخرة، والعديد منها في متناول اليد الرائعة للغطس والغوص وركوب الأمواج شراعيًا، سواء كنت تراه عن طريق الزورق النهري أو من ظهر الجمال أو من فوق الشعاب المرجانية مباشرة، فإن معالم مصر لا تُنسى.

 

ويتابع: «السياحة في مصر من أهم مصادر الدخل القومي، بما توفره من عائدات دولارية سنوية، وعائدات العملات الأجنبية التي مكنتها من المشاركة بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي، ومكافحة البطالة من خلال توظيف شريحة واسعة من المواطنين.

 ينوّه «البيلي» أيضًا أن مصر تتميز بكثرة المعالم السياحية بكافة أنواعها، وانتشار المعابد والمتاحف والآثار والمباني التاريخية والفنية، وامتلاكها لبنية تحتية قوية قائمة على خدمة قطاع السياحة من غرف فندقية وقرى ومنتجعات سياحية وشركات سياحية ومكاتب طيران، حيث تزخر مصر بالعديد من الأماكن الترفيهية والسياحية، فضلًا عن السياحة الدينية؛ لأن مصر بها العديد من الأماكن الدينية.

 

ويختتم موجهًا نصيحته للقائمين على تسويق المعالم السياحية والدينية والعلاجية في مصر، بضرورة العمل بشكل مكثف حول أهمية تفعيل دور المرشدين السياحيين في استقبال الوافدين وتقديم كافة الخدمات المتنوعة لهم، من تنشيط السياحة العلاجية والاستشفائية والتوجه إلى المستشفيات التي تمتلكها مصر بخصوص هذا الشأن، فضلًا عن تسويق السياحة الدينية من خلال تقديم أفلام قصيرة عن كافة الأمكان التي تمتلكها مصر.

في نهاية «حلم الـ 30 مليون سائح».. كيف تنجح مصر في تسويق معالمها السياحية؟ نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق