«قلق الانتظار».. التفكير فى المستقبل وطرق التعافى منه

0 تعليق 0 ارسل طباعة

- اعترف بما يقلقك.. وتقبل أن تنتظر.. وحاول أن تكون مشغولًا دائمًا

يصاحب الانتظار دائمًا شعور سيئ، فعادة ما يصيبنا الانتظار بالقلق.. ننتظر ردًا ما أو وظيفة ما أو قرارًا ما قد يؤثر على حياتنا، وفى هذه الأثناء لا نستطيع منع أنفسنا من التفكير فى الاحتمالات، وقد لا يعلم كثيرون أن هذه الحالة لها اسم علمى، هو «قلق الترقب»، وثبت أنه قد يؤثر سلبًا على صحتنا، لذا اهتم موقع «purposefairy» بإلقاء الضوء على الاستراتيجيات الفعالة التى يمكن أن نستخدمها للتعامل مع هذا القلق.

فى البداية، نصح الموقع بأن يعترف المصاب بـ«قلق الترقب» بأنه يشعر بالقلق، وقد يكون هذا الاعتراف صعبًا، لكن الحقيقة أننا أحيانًا لا نعترف بالحقيقة لأنفسنا، فنظل فى قلق لا نهائى.

وتابع الموقع: «قل لنفسك (أنا أنتظر حدوث هذا.. ولست متأكدًا إن كان سيحدث).. وهذا مهم لأنه قد لا تكون لديك أى سيطرة على الموقف، وقد لا تعرف كم من الوقت عليك الانتظار، لذا فإن الاعتراف شكل من أشكال قبول القلق، أو المحاولة على الأقل». وأوضح الموقع أن قبول القلق يساعدنا على استكشاف آمالنا ومخاوفنا المرتبطة بالانتظار، استكشاف واع، لذا لا بد من تسجيل أسباب القلق عبر كتابتها على الورق، فعندما نعبر عن الأشياء التى نقلق منها، نشعر أحيانًا بأننا أخف قليلًا، وكأن بعض العبء أو الخوف قد أزيل من على كاهلنا، وفى هذه الحالة، قد يتبخر جزء من القلق إلى حد ما، كما يمكن أن يحدث فرق كبير فى حياتك.

وأكد ضرورة أن يحاول الإنسان المصاب بقلق الانتظار أن يركز على شىء آخر «حاول أن تكون مشغولًا دائمًا»، فهذا من أشكال التشتيت الصحية، ويعتبر استراتيجية مهمة للتأقلم مع المواقف الحياتية.

وتابع الموقع: «يمكنك مساعدة شخص أو فعل أى شىء كنت تؤجله، واختر شيئًا لطيفًا وممتعًا، ومن الأفضل أن يكون نشاطًا لا يتطلب التركيز، فقد لا تكون الأنشطة التى تتطلب التركيز مصادر تشتيت جيدة عندما نشعر بالقلق، لذا اختر شيئًا يمكنك القيام به دون تفكير، لأن الهدف هو التوقف عن التفكير كثيرًا». وأشار إلى أنه «عندما لا تستطيع إلهاء نفسك، فهناك دائمًا شىء يمكن أن يريحك وأنت تنتظر، وهو أن تقول لنفسك (سأكون بخير.. سأكون على ما يرام) رددها مع نفسك، فيمكن لهذه الجملة أن تمثل لك نقطة انطلاق قوية، أو قل لنفسك (بغض النظر عما يحدث، سأكتشفه، وستستمر الحياة) كرر مثل هذه الجمل وستشعر براحة كبيرة».

وذكر الموقع: «تخيل نفسك بعد سنوات قليلة من النتيجة التى تشعر بالقلق حيالها، لا تخجل من التصور الإيجابى، فقد يكون المهدئ بالنسبة لك أن تتخيل نفسك آمنًا وبخير، بل ومزدهرًا، فلخيالك تأثير عميق على إحساسك بالرفاهية وصحتك». 

في نهاية «قلق الانتظار».. التفكير فى المستقبل وطرق التعافى منه نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق