«الدفتيريا» يحصد أرواح 25 طفلاً في نيجيريا.. هل يهاجم الوباء مصر؟

0 تعليق 0 ارسل طباعة

خوف جديد يظهر من تفشي الأمراض الوبائية بعد إعلان السلطات الصحية النيجيرية، عن تفشي مرض الدفتيريا الذى أودى حتى الآن بحياة 25 شخصًا، معظمهم من الأطفال، وذلك فى محافظة "كانو" التي أصبحت هي إحدى أكثر الولايات تضررًا شمالي البلاد.

وأشارت لجنة الصحة في محافظة كانو إلى أن المحافظة سجلت أكثر من 70 حالة مشتبه بها إلى جانب 25 حالة وفاة مرتبطة بالعدوى البكتيرية، كذلك أفاد رئيس مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في نيجيريا، إيفيدايو أديتيفا في بيان، أن المركز بدأ إجراءات الاستجابة الطارئة لتفشى المرض، ويراقب الوضع عن كثب فى 4 من محافظات البلاد الـ 36.

ولكن هل ينتقل مرض الدفتريا إلى مصر وما هي طبيعته؟

أوضحت الدكتورة نهلة عبد الوهاب استشاري المناعة بجامعة عين شمس في حديثها "للدستور" أن مرض الدفتريا هو عدوى تنفسية تنتقل عن طريق الكحة ويبدأ دخولها الجسم من 3 إلى 5 أيام وتظهر على الشخص أعراض الضيق التنفسي، موضحة أن المشكلة الكبيرة في هذا المرض تكمن في أنه بكتريا قادرة على تكوين سموم تعمل على تلف الجهاز التنفسي وقد تصل الحالة إلى إنهاء التنفس.

وتابعت أن نسبة هذا المرض بشكل عام ليست بالقليلة موضحة أن من تناول تطعيم "الدي تي بي" والذي توفره الدولة للأطفال في سن صغير من الممكن أن يهاجمه المرض ولكن بصورة ضعيفة.

كذلك أكدت نهلة أن مرض "الدفتريا" غير موجود بمصر على الإطلاق ولم تعلن وزارة الصحة المصرية عن تسجبل أي حالة.

ونقلًا عن منظمة الصحة العالمية فمرض الدفتيريا أو الخناق هو مرض معد حاد تسببه مادة سامة تفرزها بكتريا الخناق الوتدية، والشكل الأكثر شيوعًا من المرض يصيب الحلق واللوزتين، كما أنه يمكن للأشكال الأخرى من المرض أن تسبب التهابات الجلد.

كما أن الدفتيريا حسب المنظمة ينتشر من شخص لآخر عن طريق العدوى المنقولة بالقطيرات عن طريق الجهاز التنفسي ويمكن أن يؤثر على جميع الفئات العمرية، وبخاصة على الأطفال غير المطعمين. 

الظروف المعيشية وتأثيرها على انتشار المرض 

وتسهم الظروف المعيشية المكتظة في انتشار المرض بين أفراد الأسرة وربما تؤدي إلى تفشي المرض. وإذا لم يعالج المريض المصاب فقد يتعرض للموت نتيجة المضاعفات التالية التي تؤثر على القلب والجهاز العصبي المركزي والجهاز التنفسي.

ويهدف علاج الخناق إلى تحييد السم الجوال والقضاء على بكتيريا الخناق. ومن أجل منع حدوث المضاعفات والموت، ينبغي عزل المرضى المشتبه في إصابتهم بالخناق وعلاجهم بالمضادات الحيوية والترياق المضاد للخناق. وينبغي أيضا إعطاء المضادات الحيوية للمخالطين وثيقي الصلة بالمريض.

وأعلن مسؤولون في قطاع الصحة ديسمبر الماضي تزايد عدد حالات الإصابة بالدفتيريا في إنجلترا مستشهدين بعشرات الحالات التي عثر عليها بين طالبي اللجوء الواصلين إلى البلاد، لكن أضافوا أن خطر العدوى على القطاع الأعرض للشعب الإنجليزي يظل منخفضا للغاية.

ماذا أظهرت البيانات؟ 

في السياق أظهرت بيانات أصدرتها وكالة الأمن الصحي البريطانية أن هناك نحو 50 حالة بين طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى إنجلترا بين أول يناير و25 نوفمبر، بالمقارنة مع متوسط من حالتين إلى 11 حالة في البلاد سنويا خلال العقد الماضي.

ما يذكر أن نيجيريا لم تشهد تفشي مرض الدفتيريا بهذا الحجم في السنوات الأخيرة، رغم أن القدرة على تشخيص المرض وعلاجه محدودة في العديد من المناطق النائية 

في نهاية «الدفتيريا» يحصد أرواح 25 طفلاً في نيجيريا.. هل يهاجم الوباء مصر؟ نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق