الرئيس العراقى: الإعلام الحر يحدد السلبيات والإيجابيات للحكومة

0 تعليق 0 ارسل طباعة

أعلن الرئيس العراقي عبداللطيف جمال رشيد، اليوم الثلاثاء، أن الإعلام الحر جزء مهم في المجتمعات فهو يحدد السلبيات والإيجابيات للحكومة.

وقالت الرئاسة في بيان وفق وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس الجمهورية عبداللطيف جمال رشيد، استقبل في قصر بغداد، وفدا إعلاميا أردنيا ضم خالد الشقران رئيس تحرير صحيفة الرأي، ومصطفى ريالات رئيس تحرير صحيفة الدستور، ومكرم الطراونة رئيس تحرير صحيفة الغد، وفيروز مبيضين مدير عام وكالة الأنباء الأردنية/ بترا، وإبراهيم البواريد مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، ودانة صياغ مدير عام تلفزيون المملكة الفضائية، وحسين الجغبير رئيس تحرير صحيفة الأنباط، وعلي فريحات- وكالة الأنباء الأردنية، وسلمى عبدالله نائب نقيب الصحفيين الأردنيين، وعبد الوهاب زغيلات رئيس لجنة الحريات في اتحاد الصحفيين العرب، وبحضور رئيس اتحاد الصحفيين العرب نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي". 

عمق العلاقات بين العراق الأردن 

وبحسب البيان، أكد رشيد عمق العلاقات الأخوية بين العراق والمملكة الأردنية الهاشمية، والأواصر الاجتماعية الطيبة التي تربط الشعبين الشقيقين على مدى السنوات والحقب الزمنية الماضية".

وأشار إلى أن "الإعلام الحر جزء مهم في المجتمعات فهو يحدد السلبيات والإيجابيات للحكومة، لكن بعض وسائل الإعلام لا تبذل جهدا في نقل الصورة الحقيقية عن العراق"، مبينًا، أنه "شخصيًا أريد أن تكون للإعلام قوة وسلطة كونه يساهم في حماية الدستور والقوانين من خلال تشجيع الإيجابيات ونقد السلبيات بطريقة بناءة وليست هدامة".

ولفت إلى أن "العراقيين عانوا سابقًا من الحروب، وهذا أثر على مجمل حياتهم، بالإضافة إلى الإرهاب بعد إزالة النظام الدكتاتوري ولحد الآن ما زالت بعض آثاره باقية، ومنها وجود ما يقارب مليون نازح، إضافة إلى أن عصابات داعش دمرت كل شيء في المدن التي سيطرت عليها، واليوم يعيش النازحون أوضاعًا صعبة، داعيًا الإعلاميين إلى أخذ دورهم المهني في التعامل مع المستجدات على الساحتين العربية والدولية ونبذ مبدأ استخدام الإعلام لإذكاء المشاكل واستعراض الأزمات دون المساهمة في تقديم حلول مجتمعية تعمل على تضييق أية فجوة قد تكون موجودة".

وأكد رئيس الجمهورية، أن "علاقاتنا مع الدول العربية والإقليمية والعالمية جيدة جدا"، مبينًا، أن "جميع القادة والرؤساء الذين التقيناهم يعبرون عن دعمهم للعراق وحرصهم على أن يلعب دورًا أكبر في المنطقة لترسيخ أسس السلام والاستقرار". 

وأضاف أن "العراق بلد غني بموارده والطاقات البشرية ولكن يُنظر إليه في الخارج كمنطقة حرب، وإعلامنا لم يصحح هذا التوجه"، موضحًا، "اليوم ترون أن بغداد آمنة ومستقرة كبقية المحافظات، والحكومة جادة في اتخاذ الإجراءات لتقليل عسكرة المجتمع بتحويل ملف أمن المدن إلى الشرطة المحلية بدلًا من الجيش".

في نهاية الرئيس العراقى: الإعلام الحر يحدد السلبيات والإيجابيات للحكومة نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق