مواطنون لأبطال الشرطة عبر السوشيال ميديا: «دمتم رجال مصر»

0 تعليق 0 ارسل طباعة

نعيش على تضحياتهم، هم مصدر الأمن والأمان، لولا التضحية بأرواحهم لساد العنف والشعور بالخوف، وهو ما جري وقت ذكري يناير 2011، عندما تصاعدت أعمال العنف في الشوراع، لكن سواعد رجال الشرطة تصدت بقوة وجسارة للمخربين، ويحتفل المصريين كل عام ، وليكن الاحتفال الـ 71، التي سطر فيها أبناء الشرطة المصرية أسمي معاني التضحية في الحفاظ على الجبهة الداخلية سراجا منير للاجيال.

 

وهنأ حساب حمل اسم محمد اللمسي، من روّاد السوشيال ميديا عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" رجال الشرطة المصرية، فكتب لهم: "كل عام حُماة الوطن بخير وسرور وسعادة"، وكتب أيضًا عماد حسن، من مستخدمي موقع "فيسبوك": "كل عام وجميع أجهزة الشرطه بخير وصحة وسلامة وكل مصرنا الحبيبه بخير وصحة وسلامة وربنا يعدينا من هذه الأزمه على خير".

 

وعلّق محمد سعيد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي على منشور له بالإحتفال بعيد الشرطة الـ 71 قائلًا: "إلى كل فرد أمن يحمى مصرنا الحبيبة، إلى كل أجهزة الشرطة المصرية، إلى كل الشعب المصري، كل عام وانتم بخير وأمن وأمان".

 

وقال حمد رضوان من المواطنين عبر موقع "فيسبوك": "كل عام حماة الوطن بخىر وسعاد وكان الله فى عونهم تحيا مصر بقياد البطل الرئيس السيسي"، ودعت لهم عزة الفيومي من مستخدمي السوشيال ميديا عبر "فيسبوك": "ربنا يحميهم ويحفظهم شبابنا وولادنا كل سنه وهما بألف خير".

 

قصة معركة الشرطة

وتبدأ قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952 حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

 

وكانت هذه الحادثة اهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها وهو ما جعل اكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج ووضع سلك شائك بين المنطقتين بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب.

Capture

في نهاية مواطنون لأبطال الشرطة عبر السوشيال ميديا: «دمتم رجال مصر» نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق