مى التلمسانى عن الوصول لقائمة «البوكر»: فرصة مناسبة لتوسيع رقعة القراءة

0 تعليق 0 ارسل طباعة

وصلت الروائية الدكتورة مي التلمساني للقائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر» عن روايتها «الكل يقول أحبك» الصادرة عن دار الشروق للنشر والتوزيع، في النتائج التي أعلنت منذ قليل.

وعن الوصول إلى القائمة الطويلة للبوكر قالت الدكتورة مي التلمساني: «سعيدة بوصول الرواية للقائمة الطويلة للبوكر، وأجدها مناسبة لتوسيع رقعة القراءة للرواية داخل وخارج مصر، الأمر الذي لاحظته مباشرة على تطبيقات القراءة عقب إعلان القائمة الطويلة، حيث زاد عدد تحميل الرواية عليها نتيجة للإعلان».

وأضافت، في تصريح لـ«الدستور»: «أهم ما يميز الجائزة بالنسبة لي هو أن لجنة التحكيم تضم كتابًا وأكاديميين عربًا وغير عرب، كما تتيح الجائزة فرصة ترجمة الرواية الفائزة إلى الإنجليزية». 

وتابعت: «كل ما يساعد على توسيع رقعة القراءة بالعربية أو باللغات الأخرى هو في رأيي هام ومنتج ومنجز، والأهم هو جسر التواصل الذي تخلقه الكتابة الحرة والجديدة في عالمنا العربي مع القراء في العالم أجمع».

أما عن مي التلمساني فقد ولدت في القاهرة سنة 1965، وتنتمي إلى أسرة سينمائية؛ فهي ابنة المخرج التسجيلي المصري عبدالقادر التلمساني (1924ـ 2003)، وعمها المخرج السينمائي كامل التلمساني. فكرت في صباها في دراسة السينما، لكنها تحولت إلى الكتابة.

 تعلمت التلمساني في مدارس الراهبات الفرنسية، ودرست الأدب الفرنسي بجامعة عين شمس، حيث حصلت على درجة الليسانس سنة 1987. وفي سنة 1995 حصلت على درجة الماجستير من جامعة القاهرة، وكان موضوع رسالتها للماجستير هو كتاب مارسيل بروست «الملذات والأيام» (بالفرنسية: Plaisirs et Jours)‏، وهو الكتاب الأول لبروست. عملت التلمساني بالتدريس بدوام جزئي في قسم الأدب الفرنسي بجامعة القاهرة بين عامي 1996 و1998، وفي سنة 1998 حصلت على منحة من الوكالة الكندية للتنمية الدولية لتدرس للحصول على درجة الدكتوراه في الأدب المقارن بجامعة مونتريال الكندية، وكان موضوع رسالتها للدكتوراه «الحارة في السينما المصرية: 1939ـ 2001»، والذي صدر فيما بعد في كتاب عن المركز القومي للترجمة، بترجمة رانيا فتحي، ومراجعة مي التلمساني نفسها.

في الفترة بين عامي 2001 و2005 عملت التلمساني محاضرًا للسينما والدراسات العربية بجامعات مونتريال وكونكورديا ومكجيل في كندا، ثم عينت أستاذًا مساعدًا للسينما والدراسات العربية بجامعة أوتاوا الكندية عام 2006.

في نهاية مى التلمسانى عن الوصول لقائمة «البوكر»: فرصة مناسبة لتوسيع رقعة القراءة نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق