عناكب البحر تستطيع إعادة تكوين أجزاء من أجسامها

0 تعليق 0 ارسل طباعة

أظهرت دراسة نُشرت الإثنين أن عناكب البحر التي تسمى علمياً "بيكنوغونيدا" تستطيع إعادة تكوين أجزاء من أجسامها في حال تعرضها للبتر، لا الأطراف البسيطة فقط، مما يمهد الطريق لاكتشافات جديدة بشأن التجدد.

وقال غيرهارد شولتز من جامعة هومبولت المرموقة في برلين، وهو أحد المعدّين الرئيسيين للدراسة التي نشرت في مجلة "بروسيدينغز أوف ذي ناشيونل أكاديمي أوف سيانسز"، إن "أحداً لم يكن يتوقع" هذا الأمر. وأضاف "كنا أول من أظهر أن ذلك ممكن".

ومن المعروف أن عدداً من أنواع المفصليات كحشرات المئويات والعناكب أو غيرها من الحشرات، تستطيع إعادة إنتاج أحد أرجلها في حال فقدانها.

وأوضح شولتز أن "في إمكان السلطعون أن يتخلص من أطرافه تلقائياً إذا تعرض للهجوم"، مضيفاً أنه "يستعيض عنه بطرف جديد".

وما اكتشفه الباحثون من خلال تجاربهم على عناكب البحر ذات الأرجل الثمانية هو أنها قادرة على تجديد حتى أجزاء أخرى من جسمها.

وتمثلت الدراسة في بتر أطراف وأجزاء مختلفة لـ 23 من ذكور عناكب البحر، سواء الصغيرة السن والبالغة.

ولم يُلاحظ أي تجديد لأجزاء الجسم لدى عينة العناكب البالغة، لكن بعضها كان لا يزال على قيد الحياة بعد عامين.

أما عينات العناكب الصغيرة السن، فتبين لديها تجديد كامل أو شبه كامل لأجزاء الجسم المفقودة، ومنها الأمعاء الخلفية والشرج والعضلات وأجزاء من الأعضاء التناسلية.

وتختلف القدرات التجديدية لدى كل أنواع الحيوانات، إذ أن الديدان الشريطية، على سبيل المثال، تستطيع أن تعيد نمو أجسامها باستخدام عدد قليل من الخلايا.

أما الفقاريات، ومنها البشر، فلا تتمتع تقريباً بأي قدرة على التجدد باستثناء عدد قليل من الأنواع مثل السحالي التي يمكنها إعادة إنتاج ذيولها.

وشدد شولتز على أن نتائج الدراسة تفتح آفاقاً جديدة للأبحاث في هذا المجال.

وقال "يمكن اختبار أنواع مختلفة بهذه الطريقة"، مما يتيح إجراء مقارنات بين آليات التجدد.

وأمل الباحث في أن "تساعد الآليات التي يتم اكتشافها لدى المفصليات في العلاجات الطبية لفقدان أحد الأطراف أو الأصابع وما إلى ذلك لدى البشر".

في نهاية عناكب البحر تستطيع إعادة تكوين أجزاء من أجسامها نتمني لك عزيزي الزائر أن تكون قد استمتعت بهذا الجزء من الرواية الشيقة ونتمني أن تزورنا مرة أخري نحبك ❤️

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق